مصيبتك يا سيدي أنك شاعر…والمصائب العقلية هي أشد الرزايا…و أعظمها….
..هذا نوع واحد من الكلام الذي يمكن لشقي مثلي ابتلي بعقيرة صداحة**زعما*/**أن يصادفه من متحضري هذه الأيام…وحضارييها….
روى لي صديق ان أحدى الزميلات سألته عن رجل مثقف من زمرة الكلية…قال***فلت**ان مكتبة بغداد جزء مما احتمل رأسه من علم ويحتمل…قال***انما أسألك عن ماله..فأنا لن آكل من مكتبة بغداد*****كلام جيد يصدر من طبيبة متفردة….
..والعهدة على دحمان …علي دحمان…
صديقي عبد الغني يعقوبات..و هو كاتب جيد..يقول أن الشاعر بالنسبة لنساء هذه الأيام يشبه ان يكون رجلا من غير مروءة….ربما كان هذا الكلام الأخير أجود….مؤسف ان صاحبه مقتنع به….أو هكذا يبدو. الحق ان الاخوة الأطباء زملاء الدراسة ممن يقضون خدمتهم العسكرية وحدهم من يجعلون لهذه الممارسة المقهورة معنى …أو بتعبير أدق هم الوحيدون الذين جعلوا منها رابطة بينهم وبين ماض جميل جمع بين غضاضة الصبا و أحلا ايام الشباب
لا أعلم هل هذا فشل أدبي أم نصر انساني؟…لكني أفخر اني من جملة هؤلاء ابناء بومارشيه ابناء بومارشيه الطيبين….حمزة العمري ..أحسان بلحاج الدكتور آفاناس ..الدكتور محتال..الروس***هكذا يدعونه***..جمال رهوجة هذا الذي يبغض لقبه…وفتحي الذي يطل براسه الآن…هو الآخر يقضي آخر أيامه بالكلية…أشهد الله أني لم اشهد لاعب شطرنج أمهر منه…..
أما أنا فوالله لم أذكر اسما ألا له أثر..وقد يكون له في قابل الأيام…من عظم الخطر ورفعة الشأن ما لا تنكرون….
المسافة غير بعيدة بين هاته العقول العظيمة والمجد….لذا آثرت أن أقص من نبئهم شيئا قبل أن يبدو لغيري منه شيء…
فقط ليتذكر قارئ هذه الكلمات ان
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |